العلامة المجلسي
258
بحار الأنوار
منقطعة أو منحناه أولا يسمى جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربما كان رملا ومحلة القوم ( 1 ) كذا في القاموس أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم الواقعة بين الوادي وأشجار النخل وفي بعض النسخ " النحلات " بالحاء المهملة أي فتشدني رؤية مصارعهم إلى الجزع والنحول وهو بعيد تغشاهم أي أحاط ونزل بهم وفي بعض النسخ القديمة تقسمهم أي فرقهم والريب ما يقلق النفوس من الحوادث ، والمنون الدهر والموت ، والعقر بالضم والفتح محلة القوم ، ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار ، وحجر القوم بالفتح ناحية دارهم ، وجمعها حجرات بالتحريك ، وساحة يأتي الناس حجراتها . قوله : " مدينين " أي أذلاء " أقضاء " أي مهزولين أو مجردين وفي القاموس اللزبة الشدة والجمع اللزبات بالتسكين " إن زورا " أي أن لهم زائرين و " العقبان " جمع العقاب والرخمات جمع الرخمة أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور ، " ثوت " أي أقامت والتنكيب العدول و " اللاواء " الشدة ، أي لا يجاورهم لأواء السنين لفراقهم الدنيا ، والمراد بالجمرات جمرات الجحيم ( 2 ) ورجل " مغوار " : كثير الغارات ، و " غارهم الله بخير " : أصابهم بخصب ومطر ، والحمى كإلى ما حمي من شئ قوله " لم تزره المذنبات " أي لم تقربه إلا المطهرات من الذنوب ، والسمرة بين البياض والسواد " والقنا " جمع القناة وهي الرمح " والمسعر " بكسر الميم الخشب الذي تسعر به النار ومنه قيل للرجل إنه مسعر حرب أي تحمى به الحرب وهو بالنصب حال ، ويحتمل الرفع " أقحموا " : أي أدخلوا أنفسهم بلا روية والغمرة الشدة وغمرة البحر معظمه " ملقوح هند " أي لم يحصلوا من لقاحها ووطئها و " قوم نوكى " أي حمقى ويمكن
--> ( 1 ) راجع ج 3 ص 13 . ( 2 ) يعنى في قوله : " ولا تصطليهم جمرة الجمرات " .